قد أقسمتُ والسيف فوق جبيني أن أحرس حبك بفؤادي وعيوني و لن أخون عـهدا قطعـتـه لك و لو انقضى فيه زماني و سنيني فلي قلب إذا أحب صان عهدا أعيش بالوفاء هو وحده يكفيني يا من ضَعنت و تركتني وحيدا لقد كنت أنتِ سندي و مُعيني القيصر
رأيتك فجرى القلم بما حكم و رماني لحظك بالهوى و فعل فيَّ ما فعل فتاه العقل مني و غاب و انذهل و ما كان لي حيلة فيما كان مقدرا منذ الأزل فهذا فؤادي بات فيك هائما و منشغل و هذا صدري يكاد بالشوق يستعر و يشتعل القيصر
إن هي رفَّـت أو رمَـشَت فالقـلوب تئـجّ و تشتـعـلُ كـم سبَى لـحـظهـا مُهـجا و بعشقـها عشّاق قُـتِـلـوا كـم مـن خـافـقٍ أقْـرَحَت وجـراح نصلها لا تندمل كـم أغرَقَـت مـن مغـرم و بحرها ليس فيه أمـل القيصر
و ناداني قلبكِ بأنينِ الشّوقْ.. القيصر_ و ناداني قلبكِ بأنينِ الشّوقْ فلبَّيتُ نداءَ داعيَ القدر و في بحر هواكِ العجّاج ركبتُ الصّعبَ و نسيتُ الحذر و بين أمواج رموش عينيك أحببْتُ الترحال وعشقتُ السفرْ.. , 2019-03-08